أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
56
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
ضعف من صوم أو جهد . ويجذبنه : يريد يجذبن أنفسهن فيه . وقوله والتأوّه : مثل قول العبدي « 1 » : إذا ما قمت أرحلها بليل * تأوّه آهة الرجل الحزين وهو رؤبة « 2 » بن عبد اللّه بن رؤبة بن لبيد من بنى سعد بن زيد مناة بن تميم ، وعبد اللّه هو العجاج ، وإنما لقّب العجاج لقوله : حتى يعجّ عندها من عجعجا يكنى رؤبة أبا الجحّاف ويكنى أبوه العجاج أبا الشعثاء وهما أرجز الناس ، وأدرك العجاج أبا هريرة وروى عنه أحاديث . وذكر أبو علي ( 1 / 12 ، 11 ) خطبة عبد الملك وإنشاده شعر قيس بن رفاعة : من يصل ناري بلا ذنب ولا ترة * يصلى بنار كريم غير غدّار قال المؤلف هكذا رواه أبو علي قيس « 3 » بن رفاعة في أماليه . ورويته في إصلاح المنطق عن يعقوب : أبو قيس ابن رفاعة وهو الصحيح واسمه دثار « 4 » وأنشد له هناك : منا « 5 » الذي هو ما إن طرّ شاربه * والعانسون ومنا المرد والشيب
--> ( 1 ) هو المثقّب من كلمة مفضلية 574 - 588 وانظر العيني 1 / 192 وفي المغربية أهّة وهما بمعنى . ( 2 ) في نسبه خلاف فانظر غ 21 / 57 والعيني 1 / 26 وخ 1 / 43 . ( 3 ) قيس بن رفاعة الواقفي ترجم له في الإصابة 7169 عن معجم الشعراء للمرزباني 69 وأنشد الأبيات ثم ترجم لآخر وهو قيس بن رفاعة بن الهميس بن عامر بن عانس بن نمير الأنصاري كان شاعرا وأسلم . والأبيات لقيس في مجموعة المعاني 149 واللسان ( حوج ) وسماه الجمحي 72 والبحتري 24 وابن السيرافى أبا قيس . وروى هذا الأبيات البائية العيني ( 1 / 167 والسيوطي 244 وخ 2 / 49 ) فتبعه شراح الشواهد وقد أغرب البكري في التنبيه في تسميته أبا قيس بن أبي رفاعة فخرق الإجماع إن صحّ ذلك عنه وسيأتي له في اللآلي 172 أن أبا قيس ليعقوب وقيسا لغيره ولم يغلّطه . وقد ورد في الأمالي في الموضع الثاني ( 1 / 261 ، 257 ) أيضا قيس . والأبيات نسبها غ 15 / 159 لأبى قيس ابن الأسلت ( 4 ) وكذا في التنبيه وعند العيني والسيوطي عن اللآلي دينار وهو تصحيف . ( 5 ) البيت يأتي في اللآلي 172 ونسبه ابن الجرّاح لعمرو بن رفاعة الواقفي الأوسي وأنشد قبله :